كلمة السيد الرئيس

 

تعد جامعة القاضي عياض إحدى الجامعات الرائدة على الصعيد المحلي والدولي. حرصت منذ تأسيسها سنة 1978، على القيام بالدور الجوهري والطلائعي المنوط بها، ألا وهو، نقل وتطوير المعرفة. اذ تميزت في مجال البحث والابتكار، وساهم شيئا فشيئا خلق مؤسسات جديدة تابعة لها في تعزيز مشهد التعليم العالي الوطني.

 وإدراكًا منها لدورها الفعال في اقتصاد المعرفة، تتبنى جامعة القاضي عياض خططا استراتيجية تماشيا مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومع الرؤية المستقبلية للتعليم العالي وجامعة الغد. حيث تعمل على توفير حلول بحثية للتحديات التي تواجه المجتمع المحلي والإقليمي والدولي كالعولمة والثورة العلمية والتقدم التكنولوجي، مما أكسبها اعترافًا واشعاعا وطنيًا ودوليًا، ومراتب مهمة في التصنيفات العالمية المرموقة.

تحتفي جامعة القاضي عياض بذكرى 40 سنة على تأسيسها. شكل ذلك حدثا مهما، استدعى وقفة تأمل في مسار الجامعة لرصد المكتسبات والإنجازات العديدة. كما تمت خلاله بلـورة تصـور منظور استشرافي، يرتكز على أربعة محاور رئيسية:

الطالب: وضع الطالب في قلب دينامية التطور في جامعة القاضي عياض وأي مشروع يروم النهوض بالجامعة وتوفير مجموعة من البرامج والأنشطة التي تعزز تجربته الأكاديمية في الجامعة، وتساعد في خلق مناخ علمي ملائم خلال سنوات تكوينه بها وتمكينه، ليس من المعلومات والمعارف فحسب، ولكن أيضا من القدرة على الاندماج في سوق الشغل المتسارع التطور.

الانفتاح على العالم: إعطاء الجامعة الطابع الدولي لهيكلة التعاون وتعزيزه باعتباره منهجاً ضرورياً في مسار الجامعة، وتشجيع التبادل والحركية الداخلية والخارجية للباحثين والطلبة، وتطوير البرامج الدراسية، وخلق تكوينات مزدوجة ومشاريع، ومختبرات دولية مختلطة، وتفعيل دور الجامعة في البحث العلمي والتعاون الدولي، والانفتاح الإيجابي على الخبرات العالمية، علاوة على ربط علاقات دائمة ومثمرة مع جامعات وهيآت دولية.

الرقمة: دمج الابتكارات البيداغوجية والتكنولوجيات الحديثة في الحياة الجامعية لتسهيل العمل الإداري، وتقديم خدمات جيدة للمرتفقين.

ادماج الجامعة في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة مراكش-اسفي: إضفاء دينامية جديدة وقوية على العلاقة بين الجامعة وجهة مراكش -آسفي عبر خلق تكوينات ملائمة لحاجيات الجهة، وإرساء بحث وتطوير متناغم مع متطلبات محيطها السوسيو اقتصادي، قوامه الحوار المستمر والبناء مع جميع الفاعلين.

إن التحديات التي ما فتئت تواجه جامعة القاضي عياض لن تزدها إلا جديداً من الخبرة، ومزيداً من الحنكة والتبصر، في ظل تضافر الجهود، والتعبئة الشاملة لقواها الحية، واعتماد نهج مبني على المسؤولية والانسانية والدمج.

  

Mot du président

President’s speech

 

 

Pour télécharger UC@MOBILE, cliquer sur l'image ci-dessous :

Get it on Google Play

 

 

 

  كلمة السيد مولاي الحسن أحبيض        رئيس جامعة القاضي عياض