Mot du Pr. El Hassane Boumaggard, Doyen de la FPS

تعتبر الجامعة احد العوامل المؤثرة إيجابا او سلبا في حركة التنمية الاجتماعية ، والحافز القوي إلى الارتقاء في جميع المجالات ، وبخاصة ميادين العلوم والتكنولوجيا وحقول الصناعة والزراعة والطب والهندسة ونظم الإدارة والاتصالات والمعلوميات .. وبذلك تكون الجامعة في خدمة المجتمع ، مما يهيء لهذا المجتمع امتلاك الشروط الموضوعية للبناء والنماء . وهذا هو الهدف الذي تسعى الكلية متعددة التخصصات بأسفي إلى تحقيقه .

     ووعيا منها بهذا الأمر ، تعمل الكلية بأسفي على تنويع العرض التربوي لتحقيق الانفتاح المنشود ، إذ تساهم في دعم مختلف انشطة البحث العلمي موازاة مع تقوية البرامج التي يقدمها الطلبة والتي هي الحافز إلى الارتقاء بالعنصر البشري في غير قليل من المجالات .

   والكلية متعددة التخصصات بأسفي ، وحتى تساهم في الانفتاح على محيطها الخارجي ، عقدت عدة شراكات مع مختلف الفاعلين ، إيمانا منها بالرأس مال الذي تمتلكه وهو الإنسان ، أي هذا الشباب المتطلع للمستقبل ، وهؤلاء الطلبة الباحثون ، فهم مستقبل الوطن ، وعلينا ألا نستهين بذلك .

     وفي ضوء ما سبق ، فإن التحدي المفروض علينا اليوم ، يتمثل في ضرورة إعداد الأطر القادرة على ملاحقة التطورات بغية تحقيق التنمية المنشودة .