Animated Preloader

رئيس جامعة القاضي عياض: مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية رافعة لتعزيز الجامعة المواطنة وخدمة المجتمع

احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، يوم الخميس 2 يوليوز 2026، أشغال الجمع العام السنوي لمركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية بجامعة القاضي عياض، برئاسة السيد بلعيد بوكادير، رئيس الجامعة، وبحضور أعضاء المركز، ومنسقي محاوره، وممثلي مختلف المؤسسات الجامعية.

وشكل هذا اللقاء محطة لتقييم حصيلة أنشطة المركز برسم الموسم الجامعي 2025-2026، واستعراض أبرز المنجزات المحققة في مجال التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية، إلى جانب مناقشة آفاق تطوير عمل المركز وتعزيز أدواره الاستراتيجية انسجاما مع التوجهات الكبرى لجامعة القاضي عياض في مجال الحكامة الجامعية وخدمة المجتمع.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد رئيس الجامعة أن مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية أصبح يشكل إحدى الآليات المؤسساتية الأساسية لتنزيل رؤية الجامعة في مجال الإدماج والإنصاف والمسؤولية الاجتماعية، مبرزا أن ما راكمه المركز من مبادرات وبرامج خلال السنوات الأخيرة يعكس نجاح المقاربة التشاركية التي اعتمدتها الجامعة في مواكبة الطلبة والانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي. كما شدد على ضرورة مواصلة تطوير عمل المركز، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، والانفتاح على شراكات جديدة من شأنها الرفع من جودة الخدمات المقدمة لفائدة الطلبة وترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة مواطنة فاعلة في خدمة التنمية.

وعقب ذلك، أكدت السيدة سمية برادة احميمة، نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالحياة الطلابية والمسؤولية الاجتماعية، على المكانة التي أصبح يحتلها مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية داخل المنظومة الجامعية، باعتباره آلية مؤسساتية لتنسيق المبادرات الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز ثقافة الإدماج والتضامن والمواطنة داخل مختلف مؤسسات الجامعة.

وقدمت بالمناسبة عرضا شاملا حول حصيلة أنشطة المركز برسم الموسم الجامعي 2025-2026، استعرضت من خلاله مختلف البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها في إطار محاور عمل المركز، والتي شملت استقبال وتأطير الطلبة، ومواكبة الطلبة في وضعية إعاقة، ودعم الطلبة الدوليين، والمواكبة الاجتماعية والاقتصادية، وخدمات الإنصات والصحة، والمساواة بين الجنسين، والبحث والتكوين، والمسؤولية الاجتماعية، فضلا عن مجالات الشراكة والتواصل.

كما أبرزت أن مختلف برامج المركز سجلت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد المستفيدين أو تنوع الخدمات المقدمة، وهو ما يعكس الدينامية التي يشهدها المركز في تنزيل سياسة الجامعة الرامية إلى ترسيخ مبادئ الإدماج والإنصاف وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.

وعقب العرض، فتح باب النقاش أمام أعضاء المركز، حيث تم طرح عدد من المقترحات الرامية إلى تطوير أداء المركز، وتعزيز التنسيق بين خلاياه بمختلف المؤسسات الجامعية، وتحسين آليات التتبع والتقييم، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع الشركاء المؤسساتيين والجمعويين، بما يضمن استدامة المبادرات الاجتماعية وتعزيز أثرها داخل الجامعة وخارجها.

كما تناولت المداخلات جملة من الرهانات المستقبلية المرتبطة بتعزيز التعليم الدامج، وتوسيع خدمات المواكبة لفائدة الطلبة، وتطوير برامج المسؤولية الاجتماعية، وإدماج التحول الرقمي في تدبير خدمات المركز، بما يسهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة وترسيخ مكانة جامعة القاضي عياض باعتبارها جامعة مواطنة ومنفتحة على محيطها.

واختتمت أشغال الجمع العام بالتأكيد على مواصلة العمل وفق مقاربة تشاركية ترتكز على تثمين المكتسبات وتطوير آليات الاشتغال، مع تجديد الالتزام بمواصلة دعم مختلف برامج المركز، بما يستجيب لتطلعات الجامعة ويواكب رهاناتها المستقبلية في مجال التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية.

شارك :