جامعة القاضي عياض تتصدر تصنيف "تايمز هاير إديوكيشن" العالمي 2018
احتلت مرة أخرى جامعة القاضي عياض الصدارة على مستوى الجامعات الوطنية وجامعات المغرب العربي والجامعات الإفريقية الناطقة بالفرنسية في تصنيف " "تايمز هاير ايدوكايشن" 2018 ، حيث برزت من بين الجامعات الأولى عالميا التي تشكل حوالي 5% من 20000 مؤسسة للتعليم العالي مدمجة في هذا الترتيب. وهو نتيجة لتقييم موضوعي يأخذ بعين الاعتبار 13 معيارا من بينها: التعليم والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا والانفتاح الدولي.
وتعتبر هذه المرتبة الريادية التي حققتها جامعة القاضي عياض باستحقاق تأكيدا وإثباتا لمكانتها العلمية المتميزة التي تعزى أساسا الى الإصدارات العلمية المتزايدة لباحثيها والاقتباسات المتوالية في العديد من المجلات العالمية المرموقة. وفي هذا الإطار، تنهج جامعة القاضي عياض استراتيجية واضحة لإبراز مؤهلاتها وطاقاتها العلمية وجعلت توحيد جميع هياكل البحث والتحفيز على حركية الباحثين والانفتاح على الجهة وعلى العالم من بين أهدافها.
ولبلوغ هذه المرامي، عملت جامعة القاضي عياض على انجاز مشروع "مجمع الابتكار". وهو قطب مجهز بمراكز ومختبرات البحث العلمي لتثمين إنجازات الباحثين. ويضم كذلك منصات تشمل تجهيزات متقدمة وعالية الجودة من شأنها أن تثير اهتمام الفاعلين الصناعيين.
علاوة على ذلك، أسهم الاكتشاف الأخير في فبراير من سنة 2017 لنظام يضم سبع كواكب خارج المجموعة الشمسية، ثلاثة منها على الأقل قد تصلح للحياة، والذي تم بدعم من وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وبمشاركة فريق المرصد الفلكي التابع لجامعة القاضي عياض بأوكيمدن، في تعزيز مكانة الجامعة وإشعاعها الدولي.
ويبقى التحدي بالنسبة لجامعة القاضي عياض هو تكريس هذا الاعتراف والنهوض بالبحث العلمي ليكون قاطرة لتحقيق التطور التنموي والتقدم على الصعيد الوطني والدولي.